عليه طابع الشهداء" وذكر المصنف ﵀ أن الترمذي صحح حديث معاذ المذكور، ولم نجد ذلك في جامعه، وإنما صحح (¬١) حديث أبي هريرة بمعناه، ولكنه قد وافق المصنف على حكاية تصحيح الترمذي لحديث معاذ جماعة منهم المنذري في مختصر السنن (¬٢) والحافظ في الفتح (¬٣)، وصححه أيضًا ابن حبان (¬٤) والحاكم (¬٥).
وحديث عثمان قال الترمذي (¬٦) بعد إخراجه: إنه حديث حسن صحيح غريب.
وحديث سلمان الفارسي أخرجه أيضًا الترمذي (¬٧).
وحديث عثمان الثاني أشار إليه الترمذي (¬٨).
وحديث ابن عباس قال الترمذي (¬٩) بعد إخراجه: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شعيب بن [زريق] (¬١٠).
وحديث أبي أيوب أخرجه أيضًا النسائي (¬١١) والترمذي (¬١٢) وقال: حسن صحيح، وصححه أيضًا ابن حبان (¬١٣) والحاكم (¬١٤)، ولفظ الحديث عن أبي داود (¬١٥) عن أسلم بن عمران قال: "غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل على العدو فقال الناس: مه مه لا إله إلا الله يلقي بيده إلى التهلكة؟ فقال أبو أيوب: إنما أنزلت هذه الآية فذكره".