عن أبي ذر، وكعب بن مالك، وأنس، والعريض بن عميرة، وعائشة، وقال: لا يثبت [منها] (¬١) شيء وضعفها كلها.
وقد قال أبو حاتم (¬٢): لا أعلم في "اللهم بارك لأمتي في بكورها" حديثًا صحيحًا.
وحديث ابن أبي أوفى المذكور في الباب أخرجه أيضًا سعيد بن منصور (¬٣) والطبراني (¬٤)، وضعف إسناده في مجمع الزوائد (¬٥).
قوله: (كان يحب أن يخرج يوم الخميس) قال في الفتح (¬٦): لعل سببه ما روي من قوله ﷺ: "بورك لأمتي في بكورها يوم الخميس"، وهو حديث ضعيف أخرجه الطبراني (¬٧) من حديث نبيط - بنون وموحدة مصغرًا - ابن شريط - بفتح الشين المعجمة -، قال: وكونه [ﷺ] (¬٨) كان يحب الخروج يوم الخميس لا يستلزم المواظبة عليه لقيام مانع منه. وقد ثبت أنه ﷺ خرج لحجة الوداع يوم السبت كما تقدم في الحج. اهـ.
وقد أخرج حديث نبيط المذكور البزار من حديث ابن عباس (¬٩) وأنس (¬١٠).