ظلمًا أو يصدر منه الاختيال حال البغي على مال الرجل أو نفسه فإن هذا يبغضه الله؛ لأن فيه انضمام قبيح إلى قبيح كما سلف.
[الباب السابع عشر] باب الكفِّ وقت الإِغارة عمَّن عنده شعارُ الإِسلام
٨٤/ ٣٣١٦ - (عَنْ أنَسٍ قالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إذَا غَزَا قَوْمًا لمْ يَغْزُ حتَّى يُصْبِحَ، فإِذَا سمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وإذَا لمْ يَسْمعْ أذَانًا أَغَارَ بَعدَ ما يُصْبِحُ. رَوَاهُ أحمدُ (¬١) والبُخاريُّ (¬٢). [صحيح]
وفي رِوَايَةٍ: كانَ يغيرُ إذا طَلعَ الفَجْرُ، وكانَ يَسْتَمِعُ الأذَانَ، [فإِنْ] (¬٣) سمِعَ أَمْسَكَ وإلَّا أَغارَ، وَسمِعَ رجُلًا يقُولُ: الله أكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، فقالَ رسُولُ الله ﷺ: "على الْفِطْرَةِ"، ثمَّ قالَ: أَشْهَدُ أنْ لَا إله إلا الله، فقالَ: "خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ". رَواهُ أحمدُ (¬٤) ومُسْلِمُ (¬٥) والتِّرمِذيُّ وصَحَّحَهُ) (¬٦). [صحيح]
٨٥/ ٣٣١٧ - (وعَنْ عِصامِ المُزَنِّي قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا بَعَثَ السَّرِيَّةَ يقُولُ: "إذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أوْ سمِعْتُمْ مُنَادِيًا فلا تَقْتُلُوا أَحدًا": رواه الخمْسةُ إلَّا النَّسائيَّ) (¬٧). [ضعيف]