جميع أئمة الحديث". وقال في السنن (¬١): أنكره عليه جميع الحفاظ، وأنكروا سماعه من قتادة. وقال الترمذي (¬٢): رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن ابن عباس من قوله، ولم يذكر أبا العالية ولم يرفعه، ويزيد الدالاني هذا الذي ضعف الحديث به، وثقه أبو حاتم (¬٣)، وقال النسائي: ليس به بأس، وكذلك قال أحمد (¬٤) كما حكاه المصنف، وقال ابن عدي (¬٥): في حديثه لين، وأفرط ابن حبان (¬٦) فقال: لا يجوز الاحتجاج به، وقال الذهبي في المغني (¬٧): مشهور حسن الحديث.
وروى ابن عدي في الكامل (¬٨) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حديث: "لا وضوء على من نام قائمًا أو راكعًا" وفيه مهدي بن هلال (¬٩) وهو متهم بوضع الحديث ومن رواية عمر بن هارون البلخي (¬١٠) وهو متروك. ومن رواية مقاتل بن سليمان (¬١١) وهو متهم.
ورواه البيهقي (¬١٢) من حديث حذيفة بلفظ قال: كنت في مسجد المدينة جالسًا أخفق، فاحتضنني رجل من خلفي، فالتفت فإذا أنا برسول الله ﷺ فقلت: