قوله: (بشراكٍ، أو شراكين) الشراك - بكسر المعجمة وتخفيف الراء -: سير النعل على ظهر القدم.
قوله: (على ثَقَل) بمثلثة، وقاف مفتوحتين: العيال، وما ثقل حمله من الأمتعة.
قوله: (يقال له: كركرة) اختلف في ضبطه. فذكر عياض (¬١): أنه يقال: بفتح الكافين، وبكسرهما.
وقال النووي (¬٢): إنما اختلف في كافه الأولى، وأما الثانية: فمكسورة اتفاقًا.
قال عياض (¬٣): هو للأكثر بالفتح في رواية عليٍّ وبالكسر في رواية ابن سلام.
وعند الأصيلي (٤) بالكسر في الأوّل. وقال القابسي (¬٤): لم يكن عند المروزي فيه ضبط إلا إني أعلم أن الأوّل خلاف الثاني.
قال الواقدي (¬٥): إنه كان أسود، يمسك دابة رسول الله ﷺ عند القتال.
وروى أبو سعيد النيسابوري في "شرف المصطفى" (¬٦): أنه كان نوبيًا أهداه له هوذة بن عليٍّ الحنفي صاحب اليمامة، فأعتقه.
وذكر البلاذري (¬٧): أنه مات في الرقّ.
قوله: (هو في النار) أي: يعذّب على معصيته، أو: المراد هو في النار إن لم يعف الله عنه. وظاهر الروايتين أن كركرة المذكور غير مِدْعَمٍ الذي قبله، وكلام القاضي عياض (¬٨) يشعر بأن قصتهما متحدة.