وَرَوَتْ عائِشَةُ مِثْلَهُ. مُتَّفَق عَلَيْهِ) (¬١). [صحيح]
٢٢٤/ ٣٤٥٦ - (وَعَنْ عائِشَةَ، وَسُئِلَتْ عَنِ الهِجْرَةِ فَقالَتْ: لا هِجْرَةَ اليَوْمَ، كانَ المُؤمِنُ يفرُّ بدِينهِ إلى الله وَرَسُولِهِ مَخافَةَ أنْ يُفْتَنَ، فأمَّا اليَوْمَ فَقَدْ أظْهَرَ الله الإِسْلامَ، وَالمُؤمِنُ يَعْبُدُ رَبهُ حَيْثُ شاءَ. رَوَاهُ البُخارِيُّ) (¬٢). [صحيح]
٢٢٥/ ٣٤٥٧ - (وَعَنْ مُجَاشعِ بْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ جاءَ بأخِيهِ مُجَالِدِ بْنِ مَسْعُودٍ إلى النَّبِي ﷺ فَقالَ: هَذَا مُجَالِدٌ جاءَ يُبايِعُكَ على الهِجْرَةِ، فَقالَ: "لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَلَكِنْ أبايِعُهُ على الإِسْلامِ وَالإِيمَانِ وَالجِهادِ"، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) (¬٣). [صحيح]
حديث سمرة قال الذهبي (¬٤): إسناده مظلم لا تقوم بمثله حجة.
وحديث جرير أيضًا أخرجه ابن ماجه (¬٥) ورجال إسناده ثقات، ولكن صحح البخاري (¬٦) وأبو حاتم (¬٧) وأبو داود (¬٨) والترمذي (¬٩) والدارقطني إرساله إلى قيس بن أبي حازم، ورواه الطبراني (¬١٠) أيضًا موصولًا.
وحديث معاوية أخرجه أيضًا النسائي (¬١١).