صحيح أنهم كانوا أربعمائة مقاتل، فيجمع بأن الباقين كانوا أتباعًا.
وقد حكى ابن إسحاق (¬١) أنه قيل إنهم كانوا تسعمائة.
[الباب السابع] باب أَخذ الجزية وعقد الذمة
١٧/ ٣٤٧٤ - (عَنْ عُمَرَ: أنَّهُ لَمْ يأخُذِ الجِزْيَةَ مِنَ المَجُوسِ حتَّى شَهِدَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أن رَسُولَ الله ﷺ أخَذَها مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ. رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٢) وَالبُخارِيُّ (¬٣) وأبُو دَاوُدَ (¬٤) والتِّرْمِذِيُّ (¬٥). [صحيح]
وفي رِوَايَةٍ: أن عُمَرَ ذكَرَ المَجُوسَ فَقالَ: ما أدْرِي كَيْفَ أصْنَعُ فِي أمرِهِمْ؟ فَقالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أهْلِ الكتابِ"، رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ (¬٦). [ضعيف]
وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى أنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ أهْلِ الكِتابِ).
١٨/ ٣٤٧٥ - (وَعَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أنَّهُ قالَ لِعامِلِ كِسْرَى: أمَرَنا