وَعَنْ وَسْمِ الوَجْهِ. رَوَاهُ أحْمَدُ (¬١) وَمُسْلِمٌ (¬٢) وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٣) وَصحَّحَهُ. [صحيح]
وفِي لَفْظٍ: مُرَّ عَلَيْه بِحمَارٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ، فَقالَ: "لَعَنَ الله الَّذي وَسَمهُ" رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٤) وَمُسْلِمٌ (¬٥). [صحيح]
وفِي لَفْظٍ: مرَّ عَلَيْه بِحِمارٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ، فَقالَ: "أما بَلَغَكُمْ أني لَعَنْتُ مَنْ وَسَمَ البهِيمَةَ فِي وَجْهِها أوْ ضَرَبَها فِي وَجْهِها"، ونَهَى عَنْ ذلكَ. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ) (¬٦). [صحيح]
٢٥/ ٣٥٣٩ - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: رأى رَسُولُ الله ﷺ حِماراً مَوْسُوم الوَجْهِ فأنْكَرَ ذلكَ، قالَ: "فَوَالله لا أسِمُه إلَّا فِي أقْصَى شَيْء مِنَ الوَجْهِ"، وأمَرَ بِحِمارِهِ فَكُوِيَ فِي جاعِرَتَيْهِ، فَهُوَ أوَّلُ مَنْ كَوَى الجاعِرَتَيْنِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ) (¬٧). [صحيح]
حديث ابن عمر الثاني في إسناده عبد الله بن نافع وهو ضعيف.
وأخرج البزار (¬٨) بإسناد صحيح من حديث ابن عباس: "أن النبيّ ﷺ نهى عن صبر الروح وعن إخصاء البهائم نهياً شديداً".