Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 14, halaman 468

  1. [الكتاب الأربعون] كتاب الجهاد والسير
  2. [ثالثا] أبواب السبق والرمي
  3. [الباب الرابع] باب النهي عن صبر البهائم وإخصائها والتحريش بينها ووسمها في الوجه

وحديث ابن عباس الثاني في إسناده أبو يحيى القتات (¬١) وهو ضعيف [الحديث] (¬٢).

قوله: (لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضاً) الغرض بفتح الغين المعجمة والراء: وهو المنصوب للرمي، واللعن: دليل التحريم.

قوله: (أن تصبر البهائم) بضم أوله؛ أي: تحبس لترمى حتى تموت، وأصل الصبر: الحبس.

قال النووي (¬٣): قال العلماء: صبر البهائم أن تحبس وهي حية لتقتل بالرمي ونحوه وهو معنى: "لا تتخذوا شيئًا فيه الروح غرضاً"، أي: لا تتخذوا الحيوان الحيّ غرضاً ترمون إليه كالغرض من الجلود وغيرها. وهذا النهي للتحريم.

ويدلّ على ذلك ما ورد من لعن من فعل ذلك كما في حديث ابن عمر (¬٤)، ولأن الأصل في تعذيب الحيوان وإتلاف نفسه وإضاعة المال التحريم.

قوله: (دجاجة) بفتح الدال المهملة، وفي القاموس (¬٥): والدجاجة معروف للذكر والأنثى وتثلث.

وهذه الرواية مفسرة لما وقع في صحيح مسلم (¬٦) بلفظ: "نصبوا طيراً".

قوله: (عن إخصاء الخيل) الإخصاء: سلّ الخصية.

قال في القاموس (¬٧): وخصاه خصياً: سلّ خصيته.

وفيه دليل: على تحريم خصي الحيوانات، وقول ابن عمر (¬٨): "فيها نماء الخلق"، أي: زيادته، [إشارة] (¬٩) إلى أن الخصي مما تنمو به الحيوانات، ولكن

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 14، ص 468 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.