الحديث أخرجه الطبراني (¬١) أيضًا.
وفي الباب عن أسامة بن عمير والد أبي المليح (¬٢)، وأَبي هريرة (¬٣)، وأَنس (¬٤)، وأبي بكر الصديق (¬٥)، والزبير بن العوام (¬٦)، وأَبي سعيد الخدري (¬٧)، وغيرهم (¬٨)
= شرح الترمذي فقال: "سيأتي قريبًا أن في الباب عن أبي هريرة، وهو ما أخرجه البخاري ومسلم عنه مرفوعًا: "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ"، وهو أصح من حديث ابن عمر هذا. فوصف الترمذي له بأنه أصح شيء في الباب: فيه نظر" اهـ.
قلت: وقد تابع شعبة عليه جماعة من الأئمة الثقات: كأبي عوانة عند أحمد ومسلم.
وإسرائيل بن يونس عند أحمد ومسلم والترمذي. وزائدة بن قدامة عند أحمد ومسلم والبيهقي.
وأما قول بعضهم: سماك يقبل التلقين. فقد أجاب عليهم الحافظ في "الفتح" (١/ ٣٠٠): " … ولكن قد رواه عنه شعبة، وهو لا يحمل عن مثايخه إلا صحيح حديثهم … " اهـ.
وخلاصة القول أن حديث ابن عمر صحيح، والله أعلم.
(¬١) في المعجم الصغير (١/ ٦٠ - ٦١).
(¬٢) وهو حديث صحيح.
أخرجه أحمد (٥/ ٧٤) وأبو داود رقم (٥٩) والنسائي (٥/ ٥٦، ٥٧) وابن ماجه رقم (٢٧١) وأبو عوانة (١/ ٢٣٥) والطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ١٩١ رقم ٥٠٥) والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٣٠) وابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ ٥) من طرق عن شعبة عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه، به. وأخرجه أحمد (٥/ ٧٥) عن يحيى بن سعيد، والنسائي (١/ ٨٧، ٨٨)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ١٩١ رقم ٥٠٦) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن قتادة، به.
(¬٣) وهو حديث صحيح.
أخرجه البخاري (رقم ١٣٥) ومسلم رقم (٢٢٥).
(¬٤) وهو حديث صحيح.
أخرجه ابن ماجه رقم (٢٧٣) وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٥) وأبو عوانة (١/ ٢٣٥).
(¬٥) أخرجه أبو عوانة (١/ ٢٣٧).
(¬٦) أخرجه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٢٧) وقال الهيثمي: "وفيه وهب بن حفص الحراني قيل فيه كذاب".
(¬٧) أخرجه الطبراني في "الأوسط" رقم (٦٨٩٧) والبزار (١/ ١٣٢ - كشف) وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٢٧) وفيه عبيد الله بن يزيد القردواني، لم يرو عنه غير ابنه محمد".
قلت: وفيه - أيضًا - سليمان بن أبي داود الحراني: وهو ضعيف. ضعفه أبو زرعة، وغيره.
وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدًّا.
[الجرح والتعديل (٤/ ١١٥) ولسان الميزان (٣/ ٩٠)].
(¬٨) كحديث أبي بكرة، وعبد الله بن مسعود، وعمران بن حصين، وعائشة، وسعيد بن =