مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ (¬١)، رَوَاهُمَا البُخارِيُّ) (¬٢).
١٤/ ٣٥٨٠ - (وَعَن أبي هُرَيْرَةَ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نابٍ مِنَ السِّباعِ والمُجَثَّمَةَ والحِمَارَ الإِنْسِيِّ. رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٣) وَالتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ) (¬٤). [صحيح]
١٥/ ٣٥٨١ - (وَعَنِ ابْنِ أبي أوْفَى قالَ: "أصابَتْنا مَجَاعَةٌ ليَالِي خَيْبَرَ؛ فَلَمَّا كانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَقَعْنا في الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ فانْتَحَرناها، فَلَمَّا غَلَتْ بِها القُدُورُ نَادَى مُنادِي رَسُولِ الله ﷺ أن اكْفِئُوا القُدُورَ لا تأكُلُوا مِنْ لُحُومِ الحُمُرِ شَيْئاً، فَقالَ ناسٌ: إنَّمَا نَهَى عَنْها رَسُولُ الله ﷺ لأنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ؛ وَقالَ آخَرُونَ: نَهَى عَنْها الْبَتَّةَ. مُتَّفَقٌ (¬٥) عَلَيْهِ. [صحيح]
وَقَدْ ثَبَتَ النَّهْيُ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيّ (¬٦) وَأنَسٍ (¬٧) وَقَدْ ذُكِرَا).
قوله: (الإنسية) قال في الفتح (¬٨): بكسر الهمزة وسكون النون منسوبة إلى الإنس، ويقال فيه: أنسية بفتحتين. وزعم ابن الأثير (¬٩) أن في كلام أبي موسى المديني (¬١٠) ما يقتضي أنها بالضمّ ثم السكون.
وقد صرّح الجوهري (¬١١) أن الأنَس بفتحتين ضد الوحشة، ولم يقع في شيء