قوله: (بمرّ الظهران) (¬١) اسم موضع على مرحلة من مكة، والراء من قوله: بمرّ مشددة.
قوله: (فلغبوا) (¬٢) بمعجمة وموحدة؛ أي: تعبوا، وزناً ومعنى.
قوله: (صنابها) بالصاد المهملة بعدها نون.
قال في القاموس (¬٣): الصناب ككتاب. اهـ.
وهو صبغ يتخذ من الخردل والزبيب، ويؤتدم به، فعلى هذا عطف أدمها عليه للتفسير، ويمكن أن يكون من عطف العام على الخاصّ.
قوله: (بوركها) الورك بكسر الراء، وبكسر الواو، وسكون الراء: وهما وركان فوق الفخذين كالكتفين فوق العضدين، كذا في المصباح (¬٤).
قوله: (وأمر أصحابه أن يأكلوا) فيه دليل: على جواز أكل الأرنب.
قال في الفتح (¬٥): وهو قول العلماء كافة إلا ما جاء في كراهتها عن عبد الله بن عمرو بن العاص (¬٦) من الصحابة، وعن عكرمة (٧) من التابعين، وعن محمد بن أبي ليلى (¬٧) من الفقهاء.
واحتجوا بحديث خزيمة ابن جزء (¬٨) قال: "قلت: يا رسول الله ما تقول في الأرنب؟ قال: "لا آكله ولا أحرمه"، قلت: ولم يا رسول الله؟ قال: "نبئت أنها تدمي" (¬٩).