وروى البيهقي (¬١) من حديث أبي هريرة النهي عن قتل الصرد والضفدع والنملة والهدهد، وفي إسناده إبراهيم بن الفضل وهو متروك (¬٢).
وروى البيهقي (¬٣) أيضاً من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفاً: "لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح، ولا تقتلوا الخفاش فإنه لما خرب بيت المقدس قال: يا ربّ سلطني على البحر حتى أغرقهم".
قال البيهقي: إسناده صحيح.
قال الحافظ (¬٤): وإن كان إسناده صحيحاً لكن عبد الله بن عمرو كان يأخذ عن الإسرائيليات.
ومن جملة ما نهى عنه قتله الخطاف.
أخرج أبو داود في المراسيل (¬٥) من طريق عباد بن إسحاق عن أبيه قال: "نهى رسول الله ﷺ عن قتل الخطاطيف" (¬٦).
ورواه البيهقي (¬٧) معضلاً أيضاً من طريق ابن أبي الحويرث عن النبيّ ﷺ.
ورواه ابن حبان في الضعفاء (¬٨) من حديث ابن عباس، وفيه الأمر بقتل العنكبوت. وفيه عمرو بن جميع وهو كذاب (¬٩).