ورواه الشافعي (¬١) وأحمد (¬٢) والنسائي (¬٣) وابن (¬٤) حبان عن عمرو بن الشريد عن أبيه مرفوعًا: "من قتل عصفوراً عبثاً عج إلى الله [به] (¬٥) يوم القيامة يقول: يا رب إن فلاناً قتلني عبثاً ولم يقتلني منفعة".
قوله: (خمس فواسق … إلخ)، هذا الحديث قد تقدم الكلام عليه في كتاب الحج (¬٦).
قوله: (أمر بقتل الوزغ) قال: أهل اللغة (¬٧) هي من الحشرات المؤذيات وجمعه أوزاغ، وسام أبرص جنس منه وهو كباره، وتسميته فويسقاً كتسمية الخمس فواسق، وأصل الفسق (¬٨) الخروج، والوزغ والخمس المذكورة خرجت عن خلق معظم الحشرات ونحوها بزيادة الضرّ والأذى.
قوله: (وكان ينفخ على إبراهيم) أي في النار، وذلك لما جُبل عليه طبعها من عداوة نوع الإِنسان.
قوله: (في أول ضربةٍ كتب له مائة حسنة)، في رواية (¬٩) أخرى: "سبعون".
قال النووي (¬١٠): مفهوم العدد لا يعمل به عند جمهور الأصوليين، فذكر
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 62 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7280)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.