Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 15, halaman 132

  1. [الكتاب الحادي والأربعون] كتاب الأطعمة والصيد والذبائح
  2. [ثالثا] أبواب الذبح
  3. [الباب الخامس] باب الميتة للمضطر

قال أبو عبيد (¬١): معنى الحديث: أنه ليس لكم أن تصطبحوا، وتغتبقوا، وتجمعوهما جمع الميتة.

قال الأزهري (¬٢): قد أنكر هذا على أبي عبيد وفسر أنه أراد إذا لم تجدوا [ألبنة] (¬٣) تصطبحونها، أو شرابًا تغتبقونه، ولم تجدوا بعد عدم الصبوح والغبوق بقلة تأكلونها، حلت لكم الميتة، قال: وهذا هو الصحيح.

قال الخطابي (¬٤): القدح من اللبن بالغداة، والقدح بالعشيّ يمسك الرمق، ويقيم النفس، وإن كان لا يغذو البدن، ولا يشبع الشبع التامَّ، وقد أباح لهم مع ذلك الميتة فكان دلالته أن تتناول الميتة إلى أن تأخذ النفس حاجتها من القوت، كما ذهب إليه مالك (¬٥) والشافعي (¬٦) في أحد قوليه، [والقول] (¬٧) الراجح عند الشافعي (¬٨) هو: الاقتصار على سدِّ الرمق، كما نقله المزني، وصححه الرافعي (¬٩) والنووي (¬١٠)، وهو قول أبي حنيفة (¬١١) وإحدى الروايتين عن مالك (¬١٢) والهادوية (¬١٣).

ويدلّ عليه قوله: "هل عندك غنًى يغنيك؟ "، إذا كان يقال لمن وجد سدَّ رمقه مستغنيًا لغة أو شرعًا.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 132 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.