٤٩/ ٣٦٧٨ - (وَعَنْ جابِرٍ أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ، فَقالَ: لا، لَقَدْ كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَجِدُ مِثْلَ ذلكَ مِنَ الطَّعامِ إلَّا قَلِيلًا، فإذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لَنا مَنادِيلُ إلَّا أكُفَّنا وَسَوَاعِدَنا وأقْدَامَنا ثُمَّ نُصَلِّي وَلا نتَوَضَّأ. رَوَاهُ البُخارِيُّ (¬١) وَابْنُ ماجَهْ) (¬٢). [ضعيف]
٥٠/ ٣٦٧٩ - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ باتَ في يَدِهِ غَمَرٌ ولَمْ يَغْسِلْهُ فأصَابَهُ شَيءٌ فَلا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ"، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إلَّا النَّسائيَّ) (¬٣) [صحيح].
حديث نبيشة الخير رواهُ الترمذي (¬٤) من طريق نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا أبو اليمان المعلى بن راشد قال: حدثتني جدتي أمُّ عاصم، وكانت أمّ ولد لسنان بن سلمة، قالت: "دخل علينا نبيشة الخير ونحن نأكل في قصعةٍ، فحدّثنا: أن رسول الله ﷺ قال: "من أكل في قصعةٍ ثم لحسها استغفرت له القصعة".
قال الترمذي (¬٥): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث المعلى بن راشد، وقد روى يزيد بن هارون وغير واحد من الأئمة عن المعلى بن راشد هذا الحديث. اهـ.
وحديث أبي هريرة سكت عنه أبو داود ورجال إسناده رجال الصحيح.