Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 15, halaman 222

  1. [الكتاب الثاني والأربعون] كتاب الأشربة
  2. [الباب الرابع] باب ما جاء في الخليطين

أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي البصري (¬١).

قال المنذري (¬٢): ولا يحتجّ بحديثه. قال أبو حاتم (¬٣): وليس هو بالقويّ.

وأخرج أبو داود (¬٤) أيضًا عن امرأة من بني أسد عن عائشة: "أن رسول الله ﷺ كان ينتبذ له زبيب فيلقى فيه تمر، أو [تمر] (¬٥) فيلقى فيه الزبيب" وفيه هذه المرأة المجهولة.

قوله: (باب ما جاء في الخليطين) أصل الخلط: تداخل أجزاء أشياء بعضها في بعض.

قوله: (والبُسر) بضم الموحدة: نوع من تمر النخل معروف.

قوله: (الزَّهو) بفتح الزاي، وضمها، لغتان مشهورتان.

قال الجوهري (¬٦): أهل الحجاز يضمون؛ يعني: وغيرهم يفتح، والزهو:

هو البسر الملوّن الذي بدا فيه حمرة، أو صفرة، وطاب، وزهت، تزهي، زهوًا.

وأزهت: تزهى.

وأنكر الأصمعي (¬٧) أزهت بالألف، وأنكر غيره زهت بلا ألف، ورجح الجمهور: زهت.

وقال ابن الأعرابي (¬٨): زهت: ظهرت، وأزهت: احمرّت، أو اصفرّت.

والأكثرون على خلافه.

قوله: (على حدته) بكسر الحاء المهملة، وفتح الدال؛ أي: وحدته، فحذفت الواو من أوله، والمراد أن كل واحدٍ منهما ينبذ منفردًا عن الآخر.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 222 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.