قال النووي (¬١) والعراقي (¬٢) في شرح الترمذي: إن قوله: "فمن نسي" لا مفهوم له، بل يستحبّ ذلك للعامد أيضًا بطريق الأولى، وإنما خُصّ الناسي بالذكر لكون المؤمن لا يقع ذلك منه بعد النهي غالبًا إلا نسيانًا.
قال القرطبي في المفهم (¬٣): لم يصر أحد إلى أن النهي فيه للتحريم، وإن كان القول به [جاريًا] (¬٤) على أصول الظاهرية.
وتعقب بأن ابن حزم (¬٥) منهم جزم بالتحريم، وتمسك من لم يقل بالتحريم بالأحاديث المذكورة في الباب.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص أخرجه الترمذي (¬٦).
وعن عبد الله بن أنيس أخرجه الطبراني (¬٧).
وعن [عبد الله بن] (¬٨) أنس أخرجه البزار (¬٩) والأثرم.
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أخرجه الترمذي (¬١٠) وحسنه.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 244 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7462)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.