وعن عائشة أخرجه البزار (¬١)، وأبو علي الطوسي في "الأحكام" (¬٢).
وعن أمّ سليم أخرجه ابن شاهين (¬٣).
وعن عبد الله بن السائب أخرجه ابن أبي حاتم.
وثبت الشرب قائمًا عن عمر أخرجه الطبري (¬٤).
وفي الموطإ أن عمر وعثمان (¬٥) وعليًا كانوا يشربون قيامًا، وكان سعد وعائشة (¬٦) لا يريان بذلك بأسًا، وثبتت الرخصة عن جماعة من التابعين.
وسلك العلماء في ذلك مسالك (¬٧):
(أحدها) الترجيح، وأن أحاديث الجواز أثبت من أحاديث النهي، وهذه طريقة أبي بكر الأثرم، فقال: حديث أنس (¬٨) يعني في النهي جيد الإسناد، ولكن قد جاء عنه خلافه، يعني في الجواز، قال: ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى؛ لأن الثبت قد يروي من هو دونه الشيء فيرجح عليه.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 245 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7463)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.