Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 15, halaman 279

  1. [الكتاب الثالث والأربعون] [كتاب] الطب
  2. [الباب الرابع] باب ما جاء في الحجامة وأوقاتها

"اخضبهما""، أخرجه أبو داود (¬١) والترمذي (¬٢) وابن ماجه (¬٣). وقال الترمذي (¬٤): حديث غريب إنما يعرف من حديث [فائد] (٥). [وفائد] (¬٥) هذا هو مولى عبيد الله بن عليّ بن أبي رافع، وثقه يحيى بن معين (¬٦)، وقال أحمد وأبو حاتم الرازي (¬٧): لا بأس به. وفي إسناده أيضًا عبيد الله بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ، قال ابن معين: لا بأس به (¬٨)، وقال أبو حاتم الرازي (¬٩): لا يحتجّ بحديثه.

وقد أخرجه الترمذي (¬١٠) من حديث عليّ بن عبيد الله عن جدته وقال: وعبيد الله بن عليّ أصحّ.

وقال غيره: عليّ بن عبيد الله بن أبي رافع لا يعرف بحال، ولم يذكره أحد من الأئمة في كتاب، وذكر بعده حديث عبيد الله بن عليّ بن أبي رافع هذا الذي ذكرناه، وقال: فانظر في اختلاف إسناده وتغير لفظه هل يجوز لمن يدّعي السنة أو ينسب إلى العلم أن يحتجّ بهذا الحديث على هذا الحال ويتخذه سنة وحجة في خضاب اليد والرجل؟

وعن جابر: "أن النبيّ ﷺ احتجم على وركيه من وثء كان به"، أخرجه أبو داود (¬١١) والنسائي (¬١٢)، والوثء بالمثلثة: الوجع (¬١٣).

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 279 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.