٣٠/ ٣٧٩١ - (وَعَنْ جابِرٍ قالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الرُّقَى، فَجاء آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَقالُوا: يا رَسُولَ الله إنَّهَا كانَتْ عِنْدَنا رُقْيَةٌ نَرْقي بِها مِنَ العَقْرَبِ وإنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، قالَ: فَعَرَضُوها عَلَيْهِ، فَقالَ: "ما أرَى بأسًا، فَمَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمْ أنْ يَنْفَعَ أخاهُ فَلْيَفْعَلْ"، رَوَاهُ مُسْلِمٌ) (¬١). [صحيح]
٣١/ ٣٧٩٢ - (وَعَنْ عائِشَةَ قالَتْ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إذَا مَرِضَ أحَدٌ مِنْ أهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بالمُعَوِّذاتِ؛ فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي ماتَ فِيه جَعَلْتُ أنْفُثُ عَلَيْهِ وأمْسَحُهُ بِيَدِ نَفْسِهِ لأنَّها أعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ يَدِي. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) (¬٢). [صحيح]
حديث ابن مسعود أخرجه أيضًا الحاكم (¬٣) وصححه، وصححه أيضًا ابن حبان (¬٤)، وهو من رواية ابن أخي زينب امرأة ابن مسعود عنها عن ابن مسعود.
قال المنذري (¬٥): والراوي عن زينب مجهول.
وحديث عقبة بن عامر قال في مجمع الزوائد (¬٦): أخرجه أحمد (¬٧) وأبو يعلى (¬٨) والطبراني (¬٩) ورجالهم ثقات. انتهى.
وحديث عبد الله بن عمرو في إسناده عبد الرحمن بن رافع التنوخي قاضي أفريقيَّة، قال البخاري (¬١٠): في حديثه مناكير. وحكى ابن أبي حاتم (¬١١) عن أبيه نحو هذا.
وحديث الشفاء سكت عنه أبو داود (¬١٢) والمنذري (¬١٣) ورجال إسناده رجال الصحيح إلا إبراهيم بن مهدي البغدادي المصيصي، وهو ثقة.