٣/ ٣٨٠٠ - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: "يَمِينُكَ على ما يُصَدّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ"، رَوَاهُ أحْمَدُ (¬١) وَمُسْلِم (¬٢) وَابْنُ ماجَهْ (¬٣) وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٤). [صحيح]
وفِي لَفْظٍ: "اليَمِينُ على نِيَّةِ المُسْتَحْلِفِ"، رَوَاهُ مُسلِمٌ (¬٥) وَابْنُ ماجَهْ (¬٦). [صحيح]
وَهُوَ مَحْمولٌ على المُسْتَحْلِفِ المَظْلُومِ).
حديث سويد بن حنظلة، أخرجه أيضًا أبو داود (¬٧) وسكت عنه، ورجاله ثقات وله طرق، وهو من رواية إبراهيم بن عبد الأعلى عن جدته عن سويد بن حنظلة، وعزاه المنذري إلى مسلم، فينظر في صحة ذلك (¬٨).
قال المنذري (¬٩) أيضًا: وسويد بن حنظلة لم ينسب ولا يعرف له غير هذا الحديث. انتهى.
وآخره الذي هو محلُّ الحجة وهو قوله: "المسلم أخو المسلم" هو متفق عليه (¬١٠) بلفظ: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه".
وكذلك حديث: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" فإنه متفق عليه (¬١١)، وليس المراد بهذه الأخوَّة إلا أخوة الإسلام، فإن كل اتفاق بين شيئين يطلق بينهما اسم