الأخوة، ويشترك في ذلك الحرّ والعبد، ويبرّ الحالف إذا حلف أن هذا المسلم أخوه، ولا سيما إذا كان في ذلك قربة كما في حديث الباب.
ولهذا استحسن ذلك ﷺ من الحالف وقال: "أنت كنت أبرّهم وأصدقهم".
ولهذا قيل: إن في المعاريض لمندوحة.
وقد أخرج ذلك البخاري في "الأدب المفرد" (¬١) من طريق قتادة عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين.
وأخرجه الطبري في التهذيب (¬٢)، والطبراني في الكبير (¬٣).