Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 15, halaman 303

  1. [الكتاب الرابع والأربعون] [كتاب] الأيمان وكفارتها
  2. [الباب الأول] باب الرجوع في الأيمان وغيرها من الكلام إلى النية

قال الحافظ (¬١): ورجاله ثقات.

وأخرجه ابن عدي (¬٢) من وجه آخر عن قتادة مرفوعًا، ووهَّاه أبو بكر بن كامل في "فوائده".

وأخرجه البيهقي في "الشعب" (¬٣) من [طريقه] (¬٤) كذلك.

وأخرجه ابن عديّ (¬٥) أيضًا من حديث عليّ.

قال الحافظ (¬٦): وسنده واهٍ أيضًا. وأخرج البخاري في الأدب [المفرد] (¬٧) (¬٨) من طريق أبي عثمان النهدي عن عمر قال: أما في المعاريض ما يكفي المسلم من الكذب.

قال الجوهري (¬٩): المعاريض: هي خلاف التصريح، وهي التورية بالشيء عن الشيء.

وقال الراغب (¬١٠): التعريض له وجهان في صدقٍ وكذبٍ، أو باطنٍ وظاهرٍ.

والمندوحة (¬١١): السعة، وقد جعل البخاري في صحيحه هذه المقالة ترجمة باب فقال: باب المعاريض مندوحة (¬١٢).

قال ابن بطال (¬١٣): ذهب مالك (¬١٤) والجمهور: إلى أن من أكره على يمين؛ إن لم يحلفها قتل أخوه المسلم أنه لا حنث عليه. وقال الكوفيون: يحنث.

قوله: (مرحبًا بالأخ الصالح) فيه دليل على صحة إطلاق الأخوة على بعض الأنبياء من بعضٍ منهم، والجهة الجامعة هي النبوّة.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 303 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.