قال الحافظ (¬١): ورجاله ثقات.
وأخرجه ابن عدي (¬٢) من وجه آخر عن قتادة مرفوعًا، ووهَّاه أبو بكر بن كامل في "فوائده".
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (¬٣) من [طريقه] (¬٤) كذلك.
وأخرجه ابن عديّ (¬٥) أيضًا من حديث عليّ.
قال الحافظ (¬٦): وسنده واهٍ أيضًا. وأخرج البخاري في الأدب [المفرد] (¬٧) (¬٨) من طريق أبي عثمان النهدي عن عمر قال: أما في المعاريض ما يكفي المسلم من الكذب.
قال الجوهري (¬٩): المعاريض: هي خلاف التصريح، وهي التورية بالشيء عن الشيء.
وقال الراغب (¬١٠): التعريض له وجهان في صدقٍ وكذبٍ، أو باطنٍ وظاهرٍ.
والمندوحة (¬١١): السعة، وقد جعل البخاري في صحيحه هذه المقالة ترجمة باب فقال: باب المعاريض مندوحة (¬١٢).
قال ابن بطال (¬١٣): ذهب مالك (¬١٤) والجمهور: إلى أن من أكره على يمين؛ إن لم يحلفها قتل أخوه المسلم أنه لا حنث عليه. وقال الكوفيون: يحنث.
قوله: (مرحبًا بالأخ الصالح) فيه دليل على صحة إطلاق الأخوة على بعض الأنبياء من بعضٍ منهم، والجهة الجامعة هي النبوّة.