قال الترمذي (¬١): لا نعلم أحدًا رفعه غير أيوب السختياني. وقال ابن علية: كان أيوب تارةً يرفعه، وتارة لا يرفعه.
قال: ورواه مالك (¬٢)، وعبيد الله بن عمر، وغير واحد موقوفًا.
قال الحافظ (¬٣): هو في الموطأ كما قال البيهقي وقال: لا يصحّ رفعه إلا عن أيوب مع أنه شك فيه، وتابعه على لفظه العمريُّ عبد الله، وموسى بن عقبة، وكثير بن فرقد، وأيوب بن موسى، وقد صححه ابن حبان (¬٤).
وحديث ابن عمر رجاله رجال الصحيح، وله طرق كما ذكره صاحهب الأطراف وهو أيضًا في سنن أبي داود (¬٥) في الأيمان والنذور لا كما قال المصنف.
وحديث عكرمة قال أبو داود (¬٦): إنه قد أسنده غير واحد عن عكرمة عن ابن عباس، وقد رواه البيهقي (¬٧) موصولًا ومرسلًا.
قال ابن أبي حاتم في العلل (¬٨): الأشبه إرساله.
وقال ابن حبان في الضعفاء (¬٩): رواهُ مسعر، وشريكٌ أرسله مرّةً ووصله أخرى.
قوله: (لم يحنث) فيه دليل: على أن التقييد بمشيئة الله مانع من انعقاد اليمين، أو يحلُّ انعقادها.