قوله: (لم يزل في سخط الله) هذا ذمٌّ شديدٌ له شرطان:
(أحدهما): أن تكون المخاصمة في باطل.
(والثاني): أن يعلم أنه باطل، فإن اختلّ أحد الشرطين فلا وعيد، وإن كان الأولى ترك المخاصمة ما وجد إليه سبيلًا.
قوله: (من أعان على خصومة بظلم) في معنى ذلك ما أخرجه الطبراني في الكبير (¬١) من حديث أوس بن شرحبيل: أنَّه سمع رسول الله ﷺ يقول: "من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم، فقد خرج من الإسلام".
وأما ما ورد في الحديث الصحيح (¬٢) بلفظ: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" فقد ورد تفسيره في آخر الحديث: "أن نصر الظالم كفه عن الظلم".
قوله: (فقد باء بغضب من الله) أي: انقلب ورجع بغضب لازم له.
ومعنى الغضب في صفات الله: إرادة العقوبة (¬٣).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 447 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7665)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.