٥٠/ ٣٩٢١ - (وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قالَ: دَخَلْتُ على عائِشَةَ فَقالَتْ: هَلْ تَقْرأُ سُورَةَ المَائِدَةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قالَتْ: فإنَّهَا آخرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيها مِنْ حَلالٍ فأحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيها مِنْ حَرَامٍ فَحَرّمُوه. رَوَاهُ أحْمَدُ) (¬١) [إسناده صحيح]
٥١/ ٣٩٢٢ - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّاريّ وَعَدِيّ بْنِ بَدَّاءٍ، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأرْضٍ لَيْسَ بِها مُسْلِمٌ، فَلَمَّا قَدِمُوا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جامًا مِنْ فِضَّة مخَوَّصًا بِذَهَبٍ، فأحْلَفَهُما رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ وَجَدَ الجامَ بِمَكَّةَ، فَقالُوا: ابْتَعْناهُ مِنْ تَمِيم وَعَدِيّ بْنِ بَدَاءٍ، فَقامَ رَجُلانِ مِنْ أوْلِيائِهِ فَحَلَفا: لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِما، وَإنَّ الجامَ لصَاحِبِهِمْ، قالَ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ (¬٢) "، رَوَاهُ البُخارِيُّ (¬٣) وأبو دَاوُدَ) (¬٤). [صحيح]
حديث أبي موسى سكت عنه أبو داود (¬٥) والمنذري (¬٦).
قال الحافظ في الفتح (¬٧): إن رجال إسناده ثقات. اهـ.
وسياقه عند أبي داود (¬٨) قال: حدثنا زياد بن أيوب -يعني الطوسي شيخ البخاري- حدثنا هشيم، أخبرنا زكريا -يعني ابن أبي زائدة-، عن الشعبي.
وأثر عائشة (١) رجاله في المسند رجال الصحيح، وأخرجه أيضًا الحاكم (¬٩).
قال في الفتح (¬١٠): صحّ عن عائشة، وابن عباس، وعمرو بن شرحبيل،