حدثنا يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة عن موسى الجهني فذكره، وأحمد بن عبيد هو ابن حسان وهو من رجال الصحيح. قال أبو داود: وهو حجة. ويحيى بن زكريا (¬١) هو الإِمام الكبير وحديثه في الصحيحين وغيرهما. وموسى الجهني (¬٢) أخرج له مسلم ووثقه أحمد وغيره، قد عرفت كيفية الجمع بين الروايات.
قوله: (حزرته) أي قدرته. قال الحافظ (¬٣): تمسك بهذا بعض الحنفية وجعل الفرق ثمانية أرطال، والصحيح أن الفرق مقداره ما سيأتي (¬٤)، والحزر لا يعارض به التحديد، وأيضًا لم يصرح مجاهد بأن الإِناء المذكور صاع فيحمل على اختلاف الأواني مع تقاربها.
٣٥/ ٣٤٣ - (وَعَنْ جَابِرٍ [رضي الله تعالى عنه] (¬٥) قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: "يُجْزِي مِنَ الغُسْلِ الصَّاعُ، وَمِنَ الوُضُوءِ المُدُّ"، رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٦) والأثْرَمُ). [صحيح]
الحديث أخرجه أيضًا أبو داود (¬٧) وابن خزيمة (¬٨) وابن ماجه (¬٩) بنحوه، وصححه ابن القطان.