"قوم يتلون كتاب الله"، كما صرّح بذلك شراح الحديث وغيرهم.
وقد اختلف الناس في ذلك.
قال النووي (¬١) بعد أن صرّح هو والخطابي بأن الحديث وأمثاله يدل على كفر الخوارج، وقد كادت هذه المسألة تكون أشد إشكالًا من سائر المسائل، ولقد رأيت أبا المعالي (¬٢) وقد رغب إليه الفقيه عبد الحق (¬٣) في الكلام عليها، فاعتذر بأن الغلط فيها يصعب موقعه؛ لأن إدخال كافر في الملّة وإخراج مسلم منها عظيم في الدين.
وقد اضطرب فيها قول القاضي أبي بكر الباقلاني (¬٤)، وناهيك به في علم
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 3، ص 26 (SanadKitab #1218, hlm. urut 979)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.