وهو إظهار المحبوب مع إبطان المكروه. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ بأن خداعهم راجع إلى أنفسهم. والشَّعْرَ هو: العلمُ الدقيقُ الذي يتولدُ من الفطنة، وهو من شَعَار القلب، ومنه سُمِّيَ الشاعر شاعرًا (١). ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ والمرض في القلب: ظلمةٌ فيه (٢). قال ابن عرفة (٣): مرضُ القلب: فتورُهُ عن الحق (٤).
وقيل: علةٌ فيه تمنعهُ عن الصواب ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ على مرضهم (٥). وإنما نكّر الثاني لأنه غيرُ الأول.
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 105 (SanadKitab #122173, hlm. urut 105)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.