﴿أَلِيمٌ﴾ مؤْلِم (١). وقال ابن عرفة: ذو الألم (٢). ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ (٣) أي: بسبب كونهم (٤) كاذبين أو مُكذبين.
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ نزلت في المنافقين عند أكثر العلماء (٥). و"إذا" للتوقيت في المستقبل يحل محل الظرف، وقيل: لما يليها من الأفعال على صيغة الماضي. ﴿لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ أي: لا تعملوا بالعمل الفاسد فيها. وفسادُ الشيء: تغيُّرُهُ عن استقامة الحال. والأرض مأخوذٌ من الإراض وهو: البساط. والإرَاض مأخوذٌ منها (٦). ﴿قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ بأن نأتي كلَّ قوم بوجه ونَتَذبذبَ فيما بينهم تقيَّةً على أنفُسِنَا. "وما" في "إنّما" ما الكافة (٧)
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 106 (SanadKitab #122173, hlm. urut 106)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.