﴿وَإِذًا﴾ أي (١) أن يحقق ركونك إليهم ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات، وإنما يضاعف الوعيد لتضاعف النعمة.
﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ ذكر الواقدي عن جماعة أن قريشًا أهلكوا يوم بدر فلم يلبثوا بعده إلا قليلًا (٢)، وعن مجاهد أن الآية مكية في قريش (٣) كقوله: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنفال: ٣٠].
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ اتصالها بها من حيث وعد النصرة في ضمن قوله: ﴿وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ﴾ والصلاة من أسباب النصرة، وقيل: اتصالها الإعراض فإنه إذا قام الصلاة أعرض عنهم واستراح من شغلهم.