Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1251

  1. سورة الحج

﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ (١)﴾ اتصالها من حيث اعتبار فرية داعي الله على داعي الأصنام. قال ابن عباس: من كان يظن أن لن ينصره الله يرزقه فليأخذ حَبْلًا يربطه في سماء (٢) بيته فليختف به فلينظر هل ينفعه ذلك أو يأتيه برزق (٣)، وهذا تأويل ممكن لأن النصر قد يكون بمعنى إيصال المنفعة.

﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾ (٤) ثم ليهلك والاستراحة من ضنك المعيشة مما يغيظ. وذكر الكلبي أنها نزلت في المنافقين الذين يظنون أن الله لا ينظر رسول الله (٥) في الدنيا والآخرة وذلك تأويل (٦) ممكن؛ لأنهم كانوا يتغيظون على رسول الله وعلى أنفسهم ويتأسفون على إيمانهم به لما يرون منِ الفقر والمصائب، ويحتمل أنها كقوله: ﴿فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: ٣٥] حقيقة وفيها الرزق ان استطاع ثم ليقطع ذلك إن استطاع فلينظر هل ينفعه أحدها.

﴿وَالْمَجُوسَ﴾ (٧): عبدة النيران، واحدهم (٨) مجوسي، وهم الذين ينكحون الأمهات والأخوات، نسبوا إلى رئيس لهم يسمى موكوش (٩) فغيرته العرب فجعلته مجوس.

وعن ابن عباس قال: في سجود "الحج" الأولى عزمة والأخرى تعليم (١٠).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1251 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.