Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1253

  1. سورة الحج

سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي وهم يصدون أو: إن الذين يكفرون (١) ويصدون، وقيل: الواو مقحمة، وقيل: التقدير: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وفي عزمهم أن يصدوا (٢). ﴿سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ﴾ يدل على أن المقيم برباع مكة ليس بأولى من الحاج. عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي ﵇ (٣) قال: "حرم مكة فحرام بيع رباعها وأكل ثمنها".

وفي رواية: "وحرام أجر بيوتها" (٤) ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ﴾ يعتقد ويصر ﴿بِظُلْمٍ﴾ أي إلحاد ظلم فالباء مقحمة، والظلم بدل من الإلحاد، وبيان له. وتخصيص المسجد الحرام كتخصيص الأشهر الحرام بقوله: ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: ٣٦].

﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾ عن ابن عباس قال: لما كان بعد الطوفان الذي أغرق الله قوم نوح ورفع البيت المعمور إلى السماء السادسة الذي كان بناه آدم ﵇ (٥)، أمر إبراهيم ﵇ (٦) أن يأتي موضع البيت فيبني على أساسه، فانطلق فلم ير له أثرًا أو أخفي له مكانه، فبعث الله تعالى سحابة على قدر البيت الحرام في العرض والطول فيها رأس يتكلم له لسان وعينان فقامت على ظهر (٧) البيت بحياله ثم قالت: يا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1253 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.