Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1294

  1. سورة النور

وإنما حسن الجمع بألف الاستفهام و (أم) المترتبة عليها بين شيئين متغايرين كقولك إنها لإبل أم شاة لتصور المغايرة بين المعاني هاهنا، فإن مرض القلب يتصور بالحيرة المتولدة من السفه، ومجرد الجهل دون الشبهات، وباليأس عن روح الله والمقت له من غير ارتياب وخوف حيف، ويتصور الارتياب في أمر القرآن والنبوة من غير حيرة في ظاهر التوحيد ويأس عمن هو الخالق الرازق ومقت له، ويتصور خوف الحيف بالتسخط على قضاء الله وقدره من غير حيرة ويأس ومقت وارتياب في الظاهر، وقيل: مرض القلب أن يضمر الرجل خلاف ما يظهره ويعتقد نقيض ما يعلنه، والارتياب أن يرتاب في حق أو باطل من غير اعتقاد خوف، الحيف أن يعتقد جواز كون الظلم من صفاته.

وقيل: تقدير الآية: في قلوبهم مرض سابق باق، أم ارتابوا آنفًا، أم يخافون ظلم الله من غير هذين، ويحتمل أن الآية الأولى في شأن المنافقين من قوم عثمان، وهذه الآية في شأن الفاسقين منهم.

﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ إلى كتاب الله ورسوله ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ ليقضي بينهم، وقيل: هذه الآية متأخرة عن قول عثمان، وإنما مدح له وثناء عليه ﴿أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا﴾ أجبنا ﴿وَأَطَعْنَا﴾ ما أمرنا به ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ﴾ الآية، فلما نزلت (١) فيهم أقبل عثمان ﵁ إلى رسول الله ﷺ (٢) قال: يا رسول الله لئن شئت والله لأخرجن من أرضي كلها لأدفعها إليه فنزل [﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَ (٣)﴾] (٤) قُل لَّا تُقُسِمُواْ﴾ لا تحلفوا، فإن الله لو بلغ منكم الجهد لم تبلغوه ثم قال:

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1294 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.