Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1401

  1. سورة الأحزاب

فاحتجزت صفية بثوبها ونزلت إليه، فهذه غزوة الخندق على سبيل الاختصار (١).

﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ قال الكلبي (٢): هذه في مجيء أبي الأعور السلمي منِ أسفل الوادي واعترض إلى أبي سفيان من قبل الخندق ﴿وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ عبارتان عن شدة الخوف، و (الحناجر) جمع حنجرة وهي رأس الفلصمة.

﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ قال الكلبي: هو رجل واحد معتب بن قشير، وإنما قال ذلك حين أخبرهم بفتح فارس وملك الروم (٣).

﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ﴾ في المتخلفين عن العسكر والزاحفين إلى الحصن والمشيرين على أصحابهم بذلك يريدون به خذلان رسول الله (٤)، فكانوا يعتذرون إلى رسول الله بأن بيوتنا عورتنا (٥) ﴿عَوْرَةٌ﴾ نخاف عليهم السرق، وهم كاذبون فيما يقولون. ﴿يَثْرِبَ﴾ اسم المدينة في الجاهلية سماها رسول الله "طيبة" فكانوا يلحدون إلى الاسم الأول لنفاقهم وبغضهم رسول الله (٤) (٦).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1401 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.