Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1402

  1. سورة الأحزاب

﴿وَلَوْ دُخِلَتْ﴾ أي المدينة ﴿مِنْ أَقْطَارِهَا﴾ أطرافها ونواحيها ﴿ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ﴾ أي طلبوا الكفر ﴿وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا﴾ أي لو أتوا الفتنة لما أمهلهم الله إلا قليلًا، ويحتمل أنهم أتوها ولم يلبثوا بها لأتوها (١) وبالثبات على الإيمان إلا قليلًا عاهدوا الله من قبل، يعني بيعة العقبة قبل الهجرة فعقد عليهم ذلك العقد العباس بن عبد المطلب لرسول الله (٢) بإذن الله تعالى.

﴿الْمُعَوِّقِينَ﴾ المثبطين، والعائق الصارف عن القصد (٣) ﴿هَلُمَّ﴾ كلمة دعوة، قيل: أصلها هل الاستفهام (٤) والأمر من أم يؤم.

﴿أَشِحَّةً﴾ الظاهر أنه الشح يمنع الموالاة والنصر. وذكر الكلبي أنه يمنعهم النفقة عن إخوانهم الذين كانوا في المعسكر ﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ﴾ في مماليقهم ﴿كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ للدهش والحيرة ﴿سَلَقُوكُمْ﴾ سلخوكم نقول سلقته بالسوط وسلقت اللحم عن العظم ومنه السلاق، وهو يقشر جلد اللسان، ولكنه مستعار في الجهر بالقول السيء ورفع الصوت، ومنه خطيب سلاق. وفي الحديث: "ليس منا من سلق أو حلق" (٥) وفي الحديث: "لعن الله السالقة" (٦) ﴿حِدَادٍ﴾ جمع حديد وهو ذو الحدَّة.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1402 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.