Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 4, halaman 1469

  1. سورة الصافات

﴿لَشَوْبًا﴾ مزجًا وخلطًا.

﴿إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ كأنهم يخرجون عند أكل الزقوم من الجحيم في سواء أي ضحضاح في الجحيم أو النار ثم يرجعون بهم إلى سواء الجحيم، ويحتمل أن الضمير في قوله: ﴿مَرْجِعَهُمْ﴾ عائد إلى الأحياء من كفار قريش وأمثالهم دون الأموات الذين دخلوا النار.

﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (٧٨)﴾ من قولهم: ﴿سَلَامٌ﴾ أو تركنا عليه الصيت والذكر في الآخرين، أو تركنا عليه البركة في أعقابه ليكون قوله: ﴿سَلَامٌ﴾ ابتداء كلام من جهة الله تعالى.

الظاهر من كتاب الله أن الغلام الحليم هو إسماعيل ﵇ (١)، وأن البشارة بإسحاق وهو الغلام العلم غير البشارة الأولى، وإذا كان كذلك فقضية الظاهر أن الذي بلغ معه السعي وكان من أمره ما كان هو إسماعيل ﵇، وكذلك قوله ﵇ (٢): "أنا ابن الذبيحين" (٣).

وعن عطاء بن يسار قال: سالت خوّات بن جبير (٤) عن ذبيح الله أيهما كان؟ فقال: إسماعيل (٥).

﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ رأى إبراهيم في منزله بالشام أن يذبح إسماعيل بمكة فركب إبراهيم إليه على البراق حتى جاءه فوجده عند أمه فأخذ بيده ومضى به لما أمر به، وجاء الشيطان في صورة رجل يعرفه

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 4، ص 1469 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.