Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 4, halaman 1574

  1. سورة النجم

الثريا بسبع ليال. وقال الضحاك: أراد بالنجم النجوم (١)، وقال الكلبي: أراد القرآن إذا نزل؛ لأن القرآن نزل نجومًا منجمة وهو رواية الأعمش عن مجاهد قال: أراد نجوم القرآن آية آية وسورة سورة (٢).

﴿عَلَّمَهُ﴾ لقّنه ﴿شَدِيدُ الْقُوَى﴾ جبريل ﵇ (٣).

﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ قوة ﴿فَاسْتَوَى﴾ في صورته.

وعن عبد الله قال: رأى رسول الله ﵇ (٤) جبريل ﵇ (٥) له (٦) ستمائة جناح كل جناح قد سدّ الأفق (٧).

﴿وَهُوَ﴾ يعني جبريل رآه ﴿بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ قبل مطلع الشمس، وقيل: فوق السموات السبع.

﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ قدر قوسين عربيتين، وقيل: القوس الذراع بلغة أزد شنوءة. وهذه المسافة كانت بين جبريل وبين نبينا ﵇ (٨) حين دنا من ذلك.

﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠)﴾ وهو القرآن وما شاء الله من شيء بعد.

وعن ابن عباس: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١)﴾ رآه بقلبه (٩) قال: كانت هذه الرؤية قبل المعراج ورسول الله ﵇ (٨) بأجياد أجياد (١٠) مكة.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 4، ص 1574 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.