Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 4, halaman 1575

  1. سورة النجم

﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ أفتجحدونه.

﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣)﴾ قال ابن عباس: رآه بفؤاده موسى (١)، وقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فكلم موسى مرتين ورآه محمد مرتين (٢). قال: وكانت هذه الرؤية ليلة المعراج وهو مرفوع إلى سدرة المنتهى.

قال ابن مسعود: انتهى إليها ما يعرج من الأرض (٣) وقيل: ينزل من فوق، وقيل: ينتهي علم الخلق إليها لا علم لهم بما فوق ذلك.

﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥) إ﴾ جنة من الجنان، وقيل: هي التي تأوي إليها أرواح الشهداء.

﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ﴾ في السماء السادسة، قال سفيان: فراش من ذهب.

وعن الضحاك عن ابن عباس ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦)﴾ قال:

قال رسول الله ﷺ (٤): "رأيتها حتى أستثبتها ثم حال دونها فراش الذهب" (٥).

وعن الحسن: غشيها النور من دون النور كجراد الذهب (٦).

قال الأمير: إنما لم يزغ بصره عن رؤية ﴿آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ لأنه لم يرع فؤاده عن مشاهدة ربه الأعلى وما روي عن عرباض بن سارية قال: رأى رسول الله (٧) فراشًا من ذهب، ومن زعم أن محمدًا رأى ربه فقد

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 4، ص 1575 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.