Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 4, halaman 1587

  1. سورة الرحمن

﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا﴾ أي على الأرض، والسماء مبنية عليها. داخلون في حكم الفناء والفناء بطلان وهلاك، ﴿وَيَبْقَى﴾ يمتنع عن الفناء ﴿وَجْهُ رَبِّكَ﴾ أي يبقى الله (١) ﴿ذُو الْجَلَالِ﴾ والجلالة والجليل: الكثير (٢) بشأنه أو بمعنى من معانيه.

﴿يَسْأَلُهُ﴾ سؤالهم إياه ﷿ عند الاضطرار، وقيل: احتياجهم الطبيعي إلى صانعهم دون غيره، وقيل: سؤالهم القادر على إجابتهم على طريق الإجمال وإن أخطأوا في الإشارة والإقبال ﴿كُلَّ يَوْمٍ﴾ وقت ممتد ﴿هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي أمره في شأن حال.

وعن كعب الأحبار قال: لولا آيتان من كتاب الله تعالى أخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة وهما قوله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ وقوله: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩].

﴿سَنَفْرُغُ﴾ سنخلو عن الشغل، وذكر الفراغ هاهنا على المجاز، والمراد به انتهاء الأحوال المقدرة في الأجل المضروب للثقلين، فإنها إذا انتهت انتهى الأجل ولم يبين ﴿الثَّقَلَانِ﴾ الجن والإنس سميا بذلك لكونهما محمولين في السفر فالسفر سفر القيامة، وحاملهما أمر الله المنتهي بهم إلى يوم الموعود.

وقال ﵇ (٣): " إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي" (٤).

فحوى قوله: ﴿لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ أن تنفذوا منها من له سلطان، والسلطان إذن الله لمن شاء من أوليائه.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 4، ص 1587 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.