Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 4, halaman 1588

  1. سورة الرحمن

﴿شُوَاظٌ﴾ لهب لا دخان معه ﴿وَنُحَاسٌ﴾ صفر وقيل: دخان.

وعن الضحاك: إن نارًا تجيء من قبل المشرق وأخرى من قبل المغرب فيحشرون الناس إلى المحشر (١).

﴿وَرْدَةً﴾ زهرة، أي (٢) تنقلب حمراء بعد أن كانت صفراء. رواه ابن عرفة عن ثعلب، وقال الأزهري: أي صارت كالوردة تتلون ألوانًا (٣) ﴿كَالدِّهَانِ﴾ جمع دهن والمراد بها المثل.

﴿لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ﴾ ملائكة العذاب إياهم بعد قراءة الصحف والفراغ من الحساب.

﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ بلغ غاية الحرارة من شدة غليان فكأنه من قوله: ﴿غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ [الأحزاب: ٥٣].

﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦)﴾ أي مقامه بين يدَي ربه فيتقيه وهو عام في الجن والإنس على الظاهر.

﴿أَفْنَانٍ﴾ جمع فن وهو الغصن، وشجرة فنواء أي ذات أفنان.

﴿بَطَائِنُهَا﴾ جمع بطانة وهي باطن الثوب، وذكر بطائن الفراش دون ظواهرها كذكر عرض الجنة دون طولها ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ قريب، ومنه قوله: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣)﴾ [الحاقة: ٢٣].

﴿فِيهِنَّ﴾ أي في الجنان.

﴿يَطْمِثْهُنَّ﴾ ينكحن بالتدمية.

﴿الْيَاقُوتُ﴾ ما شفّ من حصل البحر، وأحمره أجوده، والرماني غايته، والحال يدل على أنه هو المراد بالتشبيه دون الألهب والأصفر كما في الورد في الحسن والبحر في السخاء.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 4، ص 1588 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.