Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 4, halaman 1666

  1. سورة الجن

﴿تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ أي عظمة ربنا (١)، و (الجدّ) في الناس: السعادة (٢)، وفي صفات الله: ما ينفي الشقاوة، و (سفيهنا): إبليس الأبالسة.

فظنهم الأول والثاني: اعتقادهم (٣) الفاسد، وظنهم الثالث: حقيقة العلم عند إيمانهم.

﴿حَرَسًا﴾ جمع حارس وهو الرقيب بالليل.

﴿قِدَدًا﴾ جمع قدة وهي الرهط والفرقة (٤).

﴿رَهَقًا﴾ عبءًا وخطأ.

﴿تَحَرَّوْا﴾ طلبوا ﴿وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾: الجائرون الذين يأخذون قسط غيرهم. عن أنس بن مالك قال: الجن لا يثابون، ليس لمحسنهم ثواب، ولا لمسيئهم عقاب. وعن ابن عباس مثله، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص: لمحسنهم الثواب وعلى مسيئهم العقاب (٥).

﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ على الكفر من معنى قوله ﴿نُمْلِي لَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٨]، وقوله: ﴿لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ (٦)﴾ [الزخرف: ٣٣]. فقال القتبي: هي استقامتهم على طريقة الإسلام في معنى قوله ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [المائدة: ٦٦]

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 4، ص 1666 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.