ولقَّن ابن مسعود رجلًا ﴿طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ (١) طعام الفاجر. ﴿وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ﴾ الأسر: أخذ العدو وربطه (٢). والفداء: فك الأسير وإبدال الشيء مكان الشيء في الإتلاف وإلحاق المشقة ﴿وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ﴾ و (هو): عماد جاء (٣) لتعذر صلة (٤) هذه الواو (٥)، وإنما هو فعل في التقدير، ألا ترى لو أسقطتَ (هُوَ) لم يقل: ومحرم عليكم إخراجهم لقلت: وقد حرمنا عليكم إخراجهم. وقيل: هو كاسم مبهم و ﴿إِخْرَاجُهُمْ﴾ بيانه كقولك: هذا على الباب زيدٌ. وقيل هو: ضمير الأمر والشأن.
والحرمان: منعُ إلجاء، والتحريم قد يكون منع إلجاء كقوله: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ﴾. وقد يكون منع (٦) ابتلاء، كقوله: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 223 (SanadKitab #122173, hlm. urut 223)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.