Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 224

  1. سورة البقرة

رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ (١) وهو الحظر. ﴿فَمَا جَزَاءُ﴾ (ما) يحتمل للنفي ويحتمل للاستفهام (٢) والمراد به النفي والجزاءُ. فعلٌ يقتضيه فعلٌ آخر عن خير أو شر. ﴿مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ﴾ (مَنْ) بمعنى الذين فعُدي بفعل إلى اللفظ ويردون إلى المعنى ذلك، إشارة إلى الأخذ ببعض الكتاب دون بعض. ﴿إِلَّا خِزْيٌ﴾ هوان وفضيحة (٣)، والمراد به: الأخزى، وإنما ذكر الخزي دون الأخزى لكيلا تتوهم الخزاية وهي: الاستحياء.

﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ العيش الأدنى، والدّنوّ هو: القرب (٤)، وإنما أبدلت الياء من الواو في الدنيا، الألفُ في حالة التذكير مقربة من الياء بدلالة أنها تُمال وقد تنقلبُ ياء محضة في التثنية، فقُلبت الياء في التأنيث ياء أيضًا لئلا تختلف الياءان (٥) بين ذوات (٦) الواو وذوات الياء (٧)، من

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 224 (SanadKitab #122173, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.