جبريل عرفه إبراهيم ﵇ ليقف هناك (١). و ﴿الْمَشْعَرِ﴾ المعلم والموسَم.
﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ نزلت في افتراض الوقوف بعرفات، وعن عطاء (٢) كانت قريش تفيض من جمع وهو المزدلفة، ويقولون: إنا حمس لا يرون الإفاضة من الجبل وغيرهم يفيضون من عرفات فأمروا أن يفيضوا من حيث أفاض الناس.
و ﴿ثُمَّ﴾ بمعنى الواو (٣) كما في قوله: ﴿ثُمَّ الله شَهِيدٌ﴾ وقيل: الإفاضة من عرفات وجب من فحوى قوله: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ﴾ وهذه الإفاضة (٤) من جمع إلى مني وهذا مخالف للإجماع، وعرفات كلها موقف إلا بطن عرفة، والظاهر أنَّ المراد بالناس غير الحمس، وقيل: آدم ﵇ (٥)، وقيل: إبراهيم ﵇ (٥) وحده، وقيل: إبراهيم ومن حجَّ معهُ من الناس (٦)، ومن أدرك الوقوف بعد الظهر إلى أن تمضي ليلة النحر فقد أدرك الحج.
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 368 (SanadKitab #122173, hlm. urut 368)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.