﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ﴾ متعبداتكم بمنى (١)، وقال مجاهد (٢): ذبائحكم، واختلفوا في تشبيه ذكر الله بذكر الآباء، قيل: من حيث التوحيد، فكما لا يدَّعي (العاقل لنفسه أبوين فكذلك لا يدعي) (٣) إلهين (٤)، وقيل: من حيث إنَّ الصبي يفزعُ في كلِّ أموره إلى أبيه فكذلك المؤمن يجب أن يفزعَ إلى الله تعالى (٥)، وقيل: كان أهل الجاهلية يقفون بين الجبل والمسجد ويذكرون آباءهم بصالح الأعمال ويتفاخرون بذلك (٦)، فأمر الله ﷾ أن يذكروه هناك بصفاته الحميدة فإنه أولى ﴿أَوْ أَشَدَّ﴾ بل أشد، وقيل: ﴿أَوْ﴾ (٧) بمعنى الواو.
﴿فَمِنَ النَّاسِ﴾ قريشًا وأمثالهم كانوا لا يسألون الله تعالى إلا ثواب الدنيا وكانوا ينكرون المعاد ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا﴾ نزلت في المؤمنين، وقيل: أول من دَعا بها أبو بكر في الحج الأكبر (٨)، والحسنة في الدارين هي النعمة عند مجاهد والعافية (٩) عند قتادة (١٠)، ويحتمل أنه
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 369 (SanadKitab #122173, hlm. urut 369)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.