Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 387

  1. سورة البقرة

رجلًا شجاعًا فبعثه رسول الله ﷺ (١) إلى مكة ليخرج ببعض المستضعفين سرًا، وكانت له عشيقة بمكة تسمَّى عناق فأبصرته في الطواف فدعته إلى نفسها فأبى وقال: إن الإسلام قد حال بيننا وبين السفاح، ولكن أستأذنُ رسول الله ﷺ (٢) الله في (٣) نكاحك فقالت: أبي تتبرَّم (٤) وصاحت، فاجتمع الناس على مرثد وضربوه، فلما رجع إلى رسول الله ﷺ (٥) أخبره بالقصة واستأذن في نكاحها فأنزل الله الآية (٦)، وهي عامة في جميع المشركين كلهم أهل الكتاب وغيرهم عن ابن عباس والحسن ومجاهد والربيع ثم (٧) خصصت بآية المائدة (٨)، وقيل: الآية لم تتناول أهل الكتاب لأنَّها نزلت في مشركة غير كتابية، والله تعالى فرَّق بين المشركين وأهل الكتاب في جميع القرآن (٩).

و (النكاح) في اللغة عبارة عن الوطء حقيقة لقوله: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً﴾ (١٠) ولقوله ﵇ (١١): "ملعون مَنْ نكح يده" (١٢)، وعبارة عن العقد

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 387 (SanadKitab #122173, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.