Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 473

  1. سورة آل عمران

التكليم، وتبليغ الرسالة أداؤها وإيصالها، وفي قوله: ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾ تمهيد لعذر النبي ﵇ بعد البلاغ، وفي قوله: ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ معنى التهديد.

﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾ عن أبي عبيدة بن الجراح أن بني إسرائيل قتلوا من أول النهار في ساعة واحدة ثلاثة وأربعين نبيًا، فقام إليهم مائة رجل من الصّالحين ينهونهم فقتلوهم أيضًا (١). وقد قتلوا زكريا ويحيى ﵉ (٢) وسعوا في قتل المسيح ﵇ (٣) أبلغ سعي، وسمّوا نبينا ﵇. والفاء في قوله: ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ﴾ (٤) على الجزاء ليضمن الاسم الموصول نوعًا من الشرط.

حبوط عملهم في الدنيا أنه لم يفعلوا حسنًا، وحبوطه في الآخرة بطلان الثواب. ﴿نَاصِرِينَ﴾ من عذاب الله تعالى، وإنّما جمع ناصرين لنظم الآي.

﴿أَلَمْ تَرَ﴾ استفهام يقتضي ذم المستفهم عنه كما تقول: ألم تر إلى خبث فلان، ﴿نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ﴾ ما بقي من التوراة مصونًا عن التحريف والتبديل بتغيير اللفظ أو التأويل، ﴿إِلَى كِتَابِ اللَّهِ﴾ جميع (٥) التوراة (٦)،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 473 (SanadKitab #122173, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.