Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 474

  1. سورة آل عمران

وقيل: هو القرآن المعجز (١)، ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ بإسلام إبراهيم، ونعت نبينا ﵇ (٢)، وآية الرجم وسائر ما خوطبوا به من أمر الدين، وإنما أكّد التولي بالإعراض لأن من المؤتمرين من يتولى عن الأمر وينصرف (٣) من عنده مقبلًا على الطاعة فنفى هذا الإيهام.

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا﴾ تعليل لجرأتهم بقولهم الذي اختلفوا فيه ثم اعتقدوه، ﴿وَغَرَّهُمْ﴾ خدعهم، و ﴿مَا﴾ في محل رفع (٤) لإسناد الغرور إليه مجازًا (٥).

﴿فَكَيْفَ﴾ في هذا الموضع لتفخيم الأمر وتهويله، والمستفهم عنه مضمر تقديره: كيف يصنعون أو كيف يحتالون أو كيف يعتذرون.

﴿قُلِ اللَّهُمَّ﴾ قيل أن رسول الله (٦) أخبر أصحابه يوم الخندق بفتح فارس وملك الروم، فقال بعض المنافقين: هذا الرجل ليس يأمن في (٧)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 474 (SanadKitab #122173, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.